Парз намаздан кийин канча убакытка чейин дуба кылса болот?
Намаздар эки түрдүү экенин тактап кетүү керек: биринчиси — артынан сүннөт намазы окулбаган намаздар, экинчиси — артынан сүннөт намазы окулган намаздар.
Артынан сүннөтү жок намаздар, мисалы, багымдат жана аср намаздарынан кийин зикир-кылып, узак дуба кылса болот.
Ал эми артынан сүннөтү бар намаздар, мисалы, бешим, шам жана куптан намаздарынан кийин:
«Аллахумма антас-салам, ва минкас-салам, табаракта я зал-жалали вал-икрам»
же ушул сыяктуу кыска дуба окуп, андан кийин сүннөт намазды окуу керек.
Сүннөт менен парздын ортосунда көп убакыт өткөрбөө керек.
كما فی صحیح مسلم: "عن عائشة؛ قالت:كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سلم، لم يقعد. إلا مقدار ما يقول "اللهم! أنت السلام ومنك السلام. تباركت يا ذا الجلال والإكرام" وفي رواية ابن نمير "يا ذا الجلال والإكرام"."
(كتاب الصلاة ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفة ، ج : 1 ، ص : 414 ، ط :دار احياء التراث العربي)-
وفي مرقاة المفاتيح: "(وعن عائشة) : رضي الله عنها (قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم) : أي من الصلاة المكتوبة التي بعدها سنة (لم يقعد) ، أي: بين الفريضة والسنة (إلا مقدار ما يقول) : لأنه صح أنه كان يقعد بعد أداء الصبح على مصلاه حتى تطلع الشمس، قال القاضي: ودل حديث أنس أي الآتي على استحباب الذكر وفضله بعد صلاة الصبح، وبعد العصر إلى الطلوع والغروب، قال ابن حجر: أي كان يفعله في بعض الأحيان، وفي بعضها كان يقوم عقب سلامه، والمعنى إلا قدر زمان يقول هو أو القائل (" اللهم أنت السلام ") ."
(كتاب الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة ، ج : 3 ، ص : 34 ، ط :دار الكتب العلمية)-
و فی شرح الطيبي على مشكاة المصابيح: "الحديث الثاني عن عائشة رضي الله عنها: قوله: (لم يقعد) إنما ذلك في صلاة بعدها راتبة، أما التي لا راتبة بعدها كصلاة الصبح فلا؛ إذ روي أنه عليه الصلاة والسلام كان يقعد بعد الصبح علي مصلاه حتى تطلع الشمس. ودل حديث أنس رضي الله عنه علي استحباب الذكر وفضله بعد صلاة الصبح، وبعد العصر إلي الطلوع والغروب." (كتاب الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة ، ج : 3 ، ط : مكتبة نزار مصطفى الباز )-
و فی رد المحتار: "ويكره تأخير السنة إلا بقدر اللهم أنت السلام إلخ .قال الحلواني: لا بأس بالفصل بالأوراد واختاره الكمال. قال الحلبي: إن أريد بالكراهة التنزيهية۔۔۔۔۔(قوله إلا بقدر اللهم إلخ) لما رواه مسلم والترمذي عن عائشة قالت «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقعد إلا بمقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام۔۔۔(قوله واختاره الكمال) فيه أن الذي اختاره الكمال هو الأول، وهو قول البقالي. ورد ما في شرح الشهيد من أن القيام إلى السنة متصلا بالفرض مسنون، ثم قال: وعندي أن قول الحلواني لا بأس لا يعارض القولين لأن المشهور في هذه العبارة كون خلافه أولى، فكان معناها أن الأولى أن لا يقرأ قبل السنة، ولو فعل لا بأس، فأفاد عدم سقوط السنة بذلك، حتى إذا صلى بعد الأوراد تقع سنة لا على وجه السنة، ولذا قالوا: لو تكلم بعد الفرض لا تسقط لكن ثوابها أقل، فلا أقل من كون قراءة الأوراد لا تسقطها ."
(كتاب الصلاة ، باب صفة الصلاة ، ج : 1 ، ص : 530 ، ط : سعيد كراچي)-
و فی العرف الشذي شرح سنن الترمذي: في فتح القدير: إن السنة في الصلاة التي بعدها سنن أن لا يجلس بعد السلام إلا قدر: اللهم أنت السلام ومنك السلام إلخ، ومثل هذا الدعاء، وكذلك صح عن عائشة رضي الله عنها، ثم قال:الشيخ: إن عادته عليه الصلاة والسلام أداء السنن في بيته، والسنة بعد الصلاة الجلوس قدر هذا الدعاء، وقد ثبت أدعية طويلة بعد الصلاة فكيف وجد الصحابة الأدعية الطويلة من النبي؟ فأجاب بأن طرق معرفة الأذكار كثيرة، وأقول: قد ثبت رواية الصحابة الأذكار الخفية منه، فما كان سبيل المعرفة في الأذكار الخفية هو السبيل بعينه هاهنا، ثم ذكر عن الحلواني: لو أتى بالأذكار الكثيرة بعد الفريضة قبل السنن لا بأس، وقال بعد هذا: إن قول الحلواني لا يخالفني فإن لا بأس يدل على أنه خلاف الأولى وهو مرامي، والأدعية بعد الفريضة قبل السنن ثبتت كثيرة، ولكن لا يجمعها بل يأتي بأيتها شاء."
(كتاب الصلاة ، باب ما يقول إذا سلم من الصلاة ، ج : 1 ، ص : 289/90 ، ط : دار الكتب العلمية )-